تعرف على 10 من اشهر الأكلات التركية في العهد العثماني

تتميز الإمبراطورية العثمانية بامتلاكها العديد من اشهر الأكلات التركية الغنية بالنكهات والوجبات الفاخرة والمكونات التي ستثير الخيال حيث أنها ستكون المرة الأولى التي سيتذوق فيها ضيوفك مثل هذه الأطعمة ولن تحتاج بعدها إلى وجبة العشاء.

يعتبر المطبخ العثماني خليطاً من الأطعمة التركية والشرقية والغربية حيث يظهر تأثير الإمبراطوريات التي تناوبت على حكم المنطقة فيه مثل الإمبراطورية التركية وإمبراطورية الروم السلجوقية والعديد من الإمبراطوريات الأخرى.

يمكننا تأليف العديد من الأبحاث والمقالات حول سبب تنوع الأطباق العثمانية أو نستطيع إخبارك بكل بساطة أن المطبخ العثماني مثالي لأنه يزودك بوصفات تسحر ضيوفك في حفلة عشاء فاخرة أو حفلة شاي بسيطة.

تحتوي هذه المدونة على قائمة بالأطعمة والحلويات والمشروبات العثمانية التي يمكنك تحضيرها في منزلك وتقديمها لأصدقائك وعائلتك.

فرّوج طوب قابي:

اشهر الأكلات التركية

يعتبر هذا الطبق ملك الاحتفالات حيث يكون نجم العشاء فعلى الرغم من أنك قد تكون تذوقت الدجاج المحشو بالأرز سابقاً لكنها ستكون المرة الأولى التي تتناول فيها طبق الدجاج المحشو بالمكسرات واللحم والتوابل الحلوة.
ستلاحظ أن هذا الطبق يحتوي على نكهة توابل غير اعتيادية تم استخدامها في وقت لم يكن استخدام التوابل شيئاً غريباً عن العادة.
 يضيف بعض الطهاة بعضاً من الزبيب حيث أن هذا الطبق تم صنعه خصيصاً  للطهاة المتمرسين والذين يسعون إلى الكمال في أطباقهم.
يوضع الطبق في الفرن حتى يصبح مُقرمشاً وعلى الرغم من أن هذا الطبق قد يبدو عادياً في البداية ولكنك حين تغمس شوكتك فيه ستجد الأرز المحشو في داخله ينتظرك مثل هدية عيد الميلاد.

متانجانا:

يجب أن تكون حذراً مع من ترغب بمشاركة هذا الطبق الفاخر بالأخص إن أردت صنعه بنفسك وتقديمه لأصدقائك أولاً.
يعد هذا الطبق العجيب من الأطباق المفضلة للسلاطين وغالباً ما كان يتم صنعه من لحم الخروف.
يتم إضافة الفواكه المجففة واللوز بعد قليه بالزبدة والقفلوط (نوع من أنواع البصل) ثم يتم تغطيته بالعسل والسمّاق فيصبح شهياً ويمنح طعماً حامضاً.
يُقدّم أيضاً مع الزعفران والأرز مما يجعلك تحس بأنك تتناول إحدى وجبات السلاطين الفاخرة وتستطيع أيضاً إضافة لمستك الخاصة باستخدام الدجاج أو تحضير نسخة نباتية من هذا الطبق.
يعد هذا الطبق المكسوّ بالعسل والمحشو بالمكسرات مثيراً للحواس ويشكل تحدياً للمعدة فهو يمتلك نكهة قوية وشبيهة بالأطباق المغربية.

حلوى إصبع الوزير:

اشهر الأكلات التركية

وهي كعكة رقيقة مزبّدة خفيفة تصنع من السميد مثل المُعجنات وتُنقع أجزاؤها الصغيرة بشراب فاكهة مُتبّل وحلو المذاق.
توجد أسطورة وراء هذه الحلوى التركية تحكي عن أن أحد الوزراء قام بقطع إصبع السلطان في إحدى رحلات الصيد وبسبب ألمه الشديد قام السلطان بالحكم عليه بالسجن على الرغم من اعتذاره وإخباره بوجود خير في كل شيء سيء يحدث.
خلال رحلة صيد أخرى واجهت الملك وجنوده مجموعة من آكلي اللحوم الذين قاموا بالتهام الجميع باستثناء الملك الذي كان ينقصه الإصبع المقطوع.
قام الملك بمسامحة الوزير عند عودته إلى المملكة وقام بإخراجه من السجن فكرّر الوزير مقولته السابقة بوجود خير في كل شيء سيء يحصل فلو أنه لم يكن مسجوناً لكان الآن ميتاً بسبب آكلي اللحوم.
يتم إعداد قطع هذه الحلوى على شكل أصابع ويتم تقديمها في الأوقات الصعبة لتذكير الناس بوجود خير في كل ظرف سيء يمرّ عليهم.

طبق السلطان التركي:

اشهر الأكلات التركية

يُترجم اسم هذا الطبق حرفياً إلى “يحبه السلطان” فإذا أعجبك الاسم يجب أن تستعد لتذوق النكهة اللذيذة التي تنتظرك.
يمكننا وصف هذا الطبق على أنه قطعة كبيرة من لحم الخروف المطهو في صلصة بندورة حادة الطعم.
يتم سكب هذه الصلصة فوق حساء باذنجان مُدخّن مليء بالكريمة وقد تم تحضير هذا الطبق أول مرة في مسابقة أقيمت عند زيارة نابليون الثالثة لمدينة اسطنبول.
لسنا قادرين على وصف مذاق هذا الطبق فعندما تتذوقه للمرة الأولى سيصبح طلبك الاعتيادي.

سلطة الأرز البخارية:

يعتبر الأرز ” طبق سندريلا” فهو موجود في كل المطابخ حول العالم حيث قام كل بلد بصنعه بطريق مختلفة من أفغانستان إلى الهند وإسبانيا.
لكن الطبق الذي يجب عليك تذوقه هو طبق أرز الباذنجان التركي الذي يعد طبقاً مليئاً بالنكهات التي تمنحك شعوراً بالاغتناء.
في حال لم تتناول اللبن الذي يغطي الطبق ستلاحظ أن هذا الطبق النباتي يمتلك رائحة فوّاحة بالتوابل العجيبة ويعود السبب إلى أن أرز الباذنجان يتم تجفيفه مع نوع خاص من التوابل.

طبق الزلابية البيروفي:

سيجعلك طبق الزلابية هذا تشعر بالروعة مع كل قضمة تأخذها.
تُغطى قطع الجبن الناعمة بطبقة صغيرة من البصل والبقدونس ثم يتم تغطية الحشو بفطيرة عجينة والتي يتم لفّها على نحو رقيق ثم يتم رشّ حبيبات الجوز المشوي مع الزبدة عند الانتهاء من تحضير الطبق.
تستطيع أيضاً إضافة صلصة البندورة في حال لم تكن طباخاً خبيراً.

طبق المهلما “ذهب طرابزون”:

اشهر الأكلات التركية

يعد هذا الطبق الأشهى حيث يتم تذويب الجبن البرتقالي والأصفر ويكون مثخناً بطحين الذرة مع لمسة من الزبدة التي تجعل هذا الطبق من ألذّ الأطعمة لعشّاق الجبن.
يعود منشأ هذا الطبق إلى منطقة البحر الأسود في تركيا ويتم تحضيره عادة باستخدام جبن طرابزون وأحياناً يتم استبداله بجبن شيدار عالي الجودة.
يمتلك جبن طرابزون طعماً فريداً فهو يُصنع من الحليب البارد ويعطي نكهة معقدة تجعلك ترغب بنقلها إلى سكان بلدك بأقصى سرعة.
لقمة واحدة من هذه الشرائح المغمسة بالخبز والمخفوقة بالجبن قادرة على أخذك إلى عالم آخر.

طبق شوربة الزفاف:

يعد طبق حساء الزفاف الوجبة المفضلة في فصل الشتاء البارد ولو تمكنت من العودة إلى الماضي لاستطعت رؤية قدور كبيرة فوق نار هائلة في مطابخ القصور العثمانية.
يتم سلق عصارة لحم الخروف المأخوذة من رقبته الناعمة لعدة ساعات حتى تصبح ناعمة أكثر ويبدأ اللحم بالتساقط.
عندما تنتهي من ذلك تستطيع إضافة بعض الخضار مثل الجزر والبصل ثم يتم مزج الحساء مع صفار البيض وعصير الليمون وبعض الطحين.
يصنع هذا الحساء في هذه الأيام باستخدام قدور ضاغطة وإذا سنحت لك الفرصة بمشاهدة طريقة تحضير هذا الطبق التقليدية لكنت شعرت بالسحر يملأ الأجواء.
يقوم بعض الطهاة أحياناً بإضافة القليل من الفلفل الأحمر ورذاذ الزبدة فوق الحساء ممّا يضيف للحم الخروف نكهة الليمون الحامضة.

طبق الكشك:

يتم تقديم هذا الطبق في المناسبات الدينية وفي مراسم حفلات الزفاف وتم تصنيفه كإرث تركيا الثقافي عام 2011
يحتوي مكونات بسيطة مثل حبوب القمح والقليل من الزيت ولحم الدجاج وصلصة البندورة الطازجة.
يقدّم هذا الطبق مجموعة كاملة من الحبوب والبروتين والدسم المفيد كما أنه يساعد على تدفئة الجسم في الأوقات الباردة.
قد يجعلك تناول طبق واحد من هذا الحساء تشعر بالشبع بدون الحاجة لتناول أي شيء بجانبه ويتم تحضيره بسرعة أكبر في هذه الأيام باستخدام قدور ضاغطة تجعل مذاقه لذيذاً ولزجاّ مثل الحساء الأوروبي الشهير.

 شراب التمر الهندي:

اشهر الأكلات التركية

وجد هذا الشراب طريقه إلى إيطاليا حيث يدعى “المشروب المثلج” ولكن هذا لا يعني أن منشأه هو إيطاليا أو بريطانيا أو أمريكا بل يعود أصلها إلى الدولة العثمانية.
تم صنع هذا المشروب الحلو باستخدام بعض التوابل كما يحتوي كمية وافرة من المكونات التي ستجعل كل من يتذوقها يشعر بالسعادة. ورد اسم هذا المشروب في كتاب “قانون الطب” في القرن الحادي عشر حيث يمتلك مكونات مقاومة للتأكسد كما يحتوي القرفة التي تحافظ على درجة حرارة الجسم الدافئة ونبتة الشمرة التي تسّهل الهضم والقرنفل الذي يحمي من تسوس الأسنان.

أقرء ايضا: 21 من أفضل المطاعم العربية في اسطنبول لتناول الطعام

قامت بأعداد هذا المقال: ميس خضور

(0)
تعرف على 15 من أفضل مصنعي الحلقوم التركي في تركيا

تعتبر حلوى الحلقوم التركي واحدة من أكثر الحلويات التركية شهرة في جميع أنحاء العالم. يطلق عليها في اللغة التركية Lokum قد ينتشر مصنعو الحلقوم التركي في العديد من البلدان ولكن تعتبر تركيا المكان الأول لشراء الحلقوم التركي. بدأت اللقم في الظهور في أوروبا في القرن الثامن عشر بهذا الاسم عن طريق مسافر إنجليزي قام بنشرها في انحاء اوروبا.

سنقدم لكم فيما يلي أهم الشركات المصنعة والعلامات التجارية للحلقوم التركي:

حجي بكر الحلقوم التركي

حجي بكر يعتبر من أفضل صناع الحلوى في العالم منذ زمن العثمانيين وصانع ألذ الحلويات التي لا تتغير مع مرور الزمن. تعمل Hacibekir منذ عام 1777 في اسطنبول وتصدر منتجاتها إلى جميع أنحاء العالم. حجي بكر أفندي الحاصل على لقب حجي بعد قيامه بالحج إلى مكة بين عامي 1817 و1820، جاء إلى اسطنبول من أراك كاستامونو في عام 1777 وافتتح متجرًا صغيرًا في بهجيكابي وباع الحلويات مثل اللقم التركي التي أنتجها بنفسه. يمتلك حاج بكير اليوم ماضيًا فخورًا بأربعة قرون مع الحلويات الشهية التي يتم الاستمتاع بها في جميع انحاء العالم.
تم استخدام العسل والدبس كمحليات في صناعة الحلويات التي بدأت في القرن السادس عشر في تركيا، كما تم استخدام الدقيق لتجميد الماء والحصول على القوام المطلوب. وبحلول القرن التاسع عشر تم إنشاء مصافي السكر في أوروبا وبدأت منتجاتها تصل إلى تركيا تحت اسم “رغيف السكر”.

الحلقوم التركي هي تحفة من حجي بكر أفندي كان يتم تقديمها في البدء ضمن القصر العثماني ثم أضيفت الى الحلويات العالمية. على الرغم من أنها تعود إلى المطبخ التركي التقليدي في القرن الخامس عشر إلا أن تكوين الحلقوم كما نعرفه اليوم قد حققه الحاج بكير أفندي في القرن التاسع عشر من خلال استخدامه للنشا والسكر المكرر.

سيركيجي علي غالب

دخل سيركجي عالم الحلويات في عام 1860 وبدأ علي غالب أفندي القادم من إزمير عام 1884 يهتم بفن صناعة الحلويات والتجارة تحت اشراف الطهاة اليونانيين والأرمن. وفي عام 1901 وبفضل خبرته التي اكتسبها لمدة 17 عامًا من العديد من الطهاة وخاصة الطهاة الفرنسيين والإيطاليين واليونانيين والأرمن بالتعاون معه وضع أسسه الخاصة لتقديم الحلويات لسكان إزمير في كيميرالتي لأكثر من مائة عام.

المنتجات التي يقدمها:

  • الحلقوم السادة
  • اللقم التركي بالورد
  • الحلقوم مع المستكة
  • حلقوم بالفواكه
  • اللقم التركي مع ساتسوما

جميل زاد

وُلد أودي جميل باي في عام 1867 في شهزادباشي وكان أودي جميل بك يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط عندما توفي والده حسن طاهر أفندي الذي كان الإمام الرئيسي لمسجد شاه زاده لكن خلال السنوات التي قضاها معه طور معرفته الدينية وأصبح حافظًا.
وبعد فقدان والده وقعت الصعوبات المالية وكل أعباء أسرته على كتفيه وتعلم الصياغة لفترة قصيرة في إيش بيدستين في البازار الكبير ثم تحول إلى المجال الذي من شأنه تشكيل حياته. حيث أصبح حرفيًا في صناعة الحلويات وفي سن السادسة عشرة قام بأول مشروع تجاري له في حياته.
لم يبتعد عن الحي الذي يعرفه جيدًا وفتح متجره المسمى شكرجي جميل بيك عبر مسجد شاه زاد في عام 1883.
جميل زاده هو واحد من أشهر وأقدم صانعي الحلقوم التركي في اسطنبول تركيا. يتم تشغيل الشركة الآن من قبل الجيل الثالث من الأحفاد وكما لديهم 4 محلات تجارية في اسطنبول.

مشهور سافران بولو

تم تأسيس هذه الماركة في عام 1977 ومنذ ذلك الوقت لم يغير مشهور سافرانبولو جودة إنتاجه أبدًا، واستمر في تصنيع الحلقوم التركي بأسلوبه الخاص وأصبح علامة تجارية خاصة للحلقوم. يتم تصنيع جميع منتجاته من المكسرات الطبيعية والفواكه المجففة والمستخلصات والصبغيات ويتم استخدام الأصباغ الغذائية العضوية فقط. لا توجد على الإطلاق أي مكثفات كيميائية أو صناعية أو مواد حافظة أو منكهات زائدة أو شراب الجلوكوز أو المحليات الاصطناعية أو مواد تلوين الطعام في أي من منتجاتها. تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للشركة 2000 كجم.

سيركجي جافر ايرول

تأسست هذه الشركة في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي وقُبلوا من قبل القصر العثماني وقد نالو لقب “إيرول” ما أتاح لح بداية العمل في القصر العثماني بشكل عام في الأجزاء المنتجة للحلويات في القصر مثل الحلاوة الطحينية والحلويات ما مكنهم من الحصول على خبرة كبيرة في صناعة الحلويات. هذه التجربة شجعت بشكل كبير محمد أفندي في مغامرة لن تبدو كمغامرة القصر. جاء إلى اسطنبول عام 1807 وافتتح متجرًا للحلوى في إمينونو. ولكن بسبب أندراع الحريق الكبير في إسطنبول اضطرو لأغلاق المتجر.
وفي عام 1935 افتتح إرول متجرًا الحلوى مجددا في إمينونو على خطى جده. ستكون عودة الحفيد إلى اسطنبول بداية مغامرة جديدة للعائلة. ومن ثم افتتحو متاجر في بياوغلو وكادي كوي.

حلويات إقبال

على الرغم من ان هذه الماركة قد كانت بدايتها كمطعم متواضع في أفيون في بداية القرن العشرين ما جعلها تقارب عامها المائة إلا انهم أصبحوا يقودون قطاع الحلويات التي يقومون بصناعتها ويواصلون عملهم من أجل مستقبل أفضل. وكم تنشط هذه الماركة في أربعة قطاعات رئيسية مثل الغذاء والسياحة والمطاعم والعقارات. في أساس النجاح الحالي لمجموعة إقبال يتوافق مع المعايير الدولية والتحسين في جميع أنشطتها هناك نظام إدارة موجه نحو العملاء ويستهدف رضا العملاء.

مرمرة لقوم

وتعتبر منتج ومصدر للقم التركي منذ عام 1930 ومن خلال الانتقال إلى اسطنبول كان مؤسس هذه الماركة أتيحت الفرصة لعلي غونري للقاء قادة مصنعي الحلويات التركية ما جعله يتعلم وصفاتهم الخاصة وكيفية عمل اللقم التقليدي الحقيقي مع طهاة القصر المختلفين لمدة 15 عامًا. حتى صغر وقد أثبت نفسه بسرعة بينهم بموهبته المشرقة وعمله الدؤوب.
وقد كان ابنه أحمد جونيري أول متدرب له حيث انه كان يساعد والده بينما كان والده يعلمه كل أسراره. كانت هذه المنتجات التي ابتكرها الأب والابن بحبهما وشغفهما لسنوات واحدة من أكثر منتجات اللقم نخبة وشهرة واصبحت معروفة لسنوات.
ويعتبر أثمن تراث تركه الأب لابنه هو المفاهيم السرية التي جمعها من قادة مصنعي الحلويات لجعلها كما كانت في أيام الإمبراطورية العثمانية.
أصبحت هذه التسهيلات التي يملكها الابن أحمد غونيري محفزا لمواصلة هذا التراث ونشر هذا الذوق التقليدي الفريد في جميع أنحاء العالم ولهذا السبب نقل عمله إلى اسطنبول وافتتح متجرًا في (بازار التوابل) الذي يبلغ عمره 400 عام. والذي يعتبر واحد من أكثر الأماكن زيارة ومعرفة من قبل السياح في اسطنبول واليوم تقوم مرمرة لوكوم بتصدير هذه الذوق التقليدي إلى أكثر من 30 دولة بسعة 180 طنًا شهريًا.

آري لوكوم

قامت شركة آري لوكوم والتي أسسها حسين كاراوغلان في عام 1978 بتحسين منتجاتها مع مراعاة ما يتمتع به جميع عملائهم وأصدقائهم ووصلت إلى صيغتها الأصلية اليوم. لم نتخلى أبدًا عن النظافة والصحة والذوق لمدة 38 عامًا واستمرو في العمل كمؤسسة بمهنية بكونها شركة عالمية.
تقوم آري لوكوم ببعض الأعمال المعملية من أجل الحصول على أنواع جديدة من اللقم لتحسين مذاقها عن طريق دمج المواد الخام المؤهلة وأداء العمل المؤهل جيدًا وصيغة الإنتاج الخاصة والتكنولوجيا الحديثة جنبًا إلى جنب مع نظام التحكم بالكمبيوتر ما اوصلهم إلى حلقوم تركي لا مثيل له.

كوسكا

عود تاريخ كوكسا إلى متجر الحلاوة الطحينية الذي يديره حجي امين بيه في دنيزلي في أوائل القرن العشرين. استمرارًا لتقاليد الأسرة وصل خليل إبراهيم عادل ديندار وأبناؤه إلى إسطنبول عام 1931 وافتتحوا متجرًا في الحي يُدعى “كوسكا”.
ومع مرور الوقت اكتسبوا سمعة طيبة بسبب الحلاوة الطحينية والحلويات اللذيذة التي يقدمونها ونظرًا لحيهم أصبحوا يُعرفون باسم متجر الحلاوة الطحينية وبعد ذلك قاموا بتسجيل هذا الاسم رسميًا كعلامة تجارية.
في المصنع الذي تم بناؤه في عام 1974 في توبكابي بدأوا في تصنيع الحلقوم التركي والمعلبات والنوغة وكذلك الحلاوة الطحينية.
وفي عام 1983 انفصل الأخوان ممتاز ونيفزات ديندار عن إخوانهم الصغار وانتقلوا إلى المعامل الحديثة التي بنوها في ميرتر وتابعو الأنتاج.
لا تزال كوسكا تدار من الجيل الرابع وتواصل التصنيع في منشآتها الجديدة على مفرق أفجيلار-أمبارلي التي تمتد على أكثر من 11 ألف متر مربع مع 22 ألف متر مربع من المساحة الداخلية.
تلتزم كوكسا دائمًا بتقاليد الجودة منذ إنشائها وهي حاصلة على شهادات الجودة ISO 22.000 وISO 9001 وTSE وBRC وFDA بالإضافة إلى شهادات الكوشر والحلال لتؤكد لعملائها أن المنتجات لا تحتوي على أي مكونات ضد قوانين الطعام الدينية.
بالإضافة إلى الجودة والذوق فإن تلبية شروط النظافة خلال جميع مراحل الإنتاج هو أحد أهم مبادئ كوكسا.
مع أكثر من 700 موظف تؤمن كوكسا بأن جودة الإنتاج يتم تحقيقها مع موظفين الذين يتمتعون بالخبرة وعلى هذا النحو فإنها تولي نفس الاهتمام عند اختيار الموظفين للتدريب يخضع جميع موظفي كوكسا لتدريب مكثف حتى يصبحوا محترفين.

أوزديليك لوكوم

يتم إنتاج اللقم يوميًا من خلال العمل اليدوي التقليدي وفهم النظافة المتشدد ويهدف إلى تلبية احتياجات الحلوى بالطرق الطبيعية والصحية وتقديم أذواق جديدة بالإضافة إلى النكهات التقليدية.
تقوم هذه الماركة بأنتاج اللقم ذات الأذواق القديمة والحديثة وجميع الأذواق الجديدة تم افتتاح متاجر اوزديليك لوكوم التي تم افتتاحها في بورصة واسطنبول بتصميم حديث ومفهوم خاص.

حاجي سيريف

تأسست حاجي شريف عام 1938 في مدينة باباداغ بتركيا وتمتلك حوالي 200 موظف في 41 متجرا في جميع أنحاء تركيا.
اشتهرت هذه الماركة في المقام الأول بسميد الحلاوة الطحينية في دنيزلي والمناطق المحيطة بها ثم واصلت إنتاجها من خلال مزج اللقم التركي والشوكولاتة والحلويات المختلفة بالفواكه بجودة عالية وقد وصلت إلى يومنا هذا. تم إنشاء موقع الإلكتروني في عام 2011 من أجل تقديم النكهات المحلية لمنطقة بحر إيجة إلى جميع أنحاء تركيا. مع 41 فرعًا و200 موظف في 14 مقاطعة تواصل تقديم الحلويات الأفضل للمشترين.
اتخذ محمد توفيق هيلفاجي وابنه شريف هيلفاجي اللذان بدآ عملهما في صناعة الحلويات في باباداغ في عام 1938 الخطوات الأولى لتقليد يمتد حتى يومنا هذا. في الخمسينيات من القرن الماضي عندما اختار ولدا شريف هيلفاجي ميثات ونسيب هيلفاشي مهنة الأب كجيل ثالث حيث أراد شريف هيلفاجي توسيع ورشته وانتقل المعمل إلى موقعه الحالي في دنيزلي.
وبحسب ظروف اليوم تواصل إنتاجها بأحدث التقنيات وما زالت مستمرة. مع الماركة التجارية حجي شريف تستمر بنفس الجودة والدقة من الإنتاج إلى العرض للعملاء على أمل أن تبقى هذه العلامة التجارية والتي يحبها العديد من الناس إلى الأجيال القادمة.

حلويات تافي

بدأت قصة هذه الماركة في عام 1926 عندما دخلت عائلة طاحينجي اوغلو قطاع الغذاء بإنتاج الطحينة في مدينة ماردين التاريخية في تركيا.
واصلت العائلة العمل في مدينة ديار بكر بمشاركة ابن فهمي تاهينج أوغلو من عام 1949 إلى عام 1956. وفي وقت لاحق تم إنشاء كينت للحلويات في اسطنبول في عام 1956 وانضم هذه المرة جميع الإخوة السبعة. وعلى مر السنين تم إنشاء العديد من العلامات التجارية الشهيرة وحصلت شركة كينت على الكثير من الإشادة في تركيا والخارج.
وفي عام 2014 ، ذهب فهمي طحنجي اوغلو إلى مؤسسة حلويات تافي في كوجالي بتركيا. وانضم إلى عمه في عام 2019 ليحمل علم العائلة إلى المستقبل. كل المعرفة المتراكمة لعدة أجيال والشعور بالجودة الذي تشتهر به العائلة موجودان الآن ضمن منتجات تافي اللذيذة.

 كيفسر سيكيرلم

تم إنشاء كيفسر من قبل حسين تشيتشين في مكان عمل صغير مساحته 150 مترًا مربعًا لإنتاج اللقم التركي منذ ربع قرن. وبدأ يأخذ مكانه في السوق منذ عام 1980 بخبرته وتصميمه. ومع مرور الوقت طور حسين مكان عمله بتحويل بتوسيع المساحة من 150 مترًا مربعًا إلى 300 متر مربع.
أعطى حسين الأولوية للنظافة والجودة والموظفين ذوي الخبرة ورضا العملاء في الإنتاج.
وفي عام 1997 قامت شركة كيفسر بإنشاء شركة عائلية تحت اسم عمر شين باتحاد وقوة 4 أشقاء وتهدف سياسة الشركة إلى النمو في مجال الإنتاج من خلال التكيف مع ظروف عالم العولمة من خلال إيلاء المزيد من الاهتمام للنظافة والجودة والموظفين ذوي الخبرة. ومن خلال زيادة مساحة ورشة العمل التي تبلغ مساحتها 2000 متر مربع زادت مجموعة منتجاتها من الحلويات.

يحاول عمر تشاين تقديم العلامة التجارية كيفسر إلى العالم لأنه يعرف أهمية العلامة التجارية في عالم العلامات التجارية. من أجل زيادة حصتها في السوق فإنها تنشئ شبكات بيع وتوفر الوصول إلى كل قطاع. وهو يسعى جاهداً للقيام بالأفضل باستخدام التكنولوجيا ليأخذ مكانه المستحق في السوق.

حجي زادة

وهي شركة مختصة بصناعة اللقم التركي والحلاوة الطحينية ومربى الفاكهة والبسكويت والمكسرات المحمصة والفواكه المجففة ومقرها في إسطنبول وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة OZGURLER SEKERLEME Limited. إنها أكبر شركة لتصنيع اللقم التركي بلإضافة للبسكويت والحلاوة الطحينية والمكسرات المحمصة والفواكه المجففة.
تأسست حجي زادة في اسطنبول في عام 1971 من قبل إبراهيم خليل أوزغور كمعمل منزلي يوفر الحلويات واللقم التركي للحي المحلي.
وقد نمت منذ ذلك الحين للتصدير الى أكثر من 22 دولة. بالإضافة إلى علامتها التجارية للبيع بالتجزئة تبيع حجي زادة المأكولات التركية بالجملة والمكسرات تحت مجموعة من العلامات التجارية الأخرى.
أصبحت حجي زادة العلامة التجارية الأكثر شهرة ورواجًا في الأسواق المحلية والعرقية في العديد من دول العالم ولديها أكبر حصة في السوق في الولايات المتحدة وكندا وإنجلترا.
وتهدف الى نقل الأذواق التقليدية من التاريخ إلى الحاضر إلى الأجيال الجديدة من خلال اللقم المبتكرة والأذواق المختلفة لتقديمها حسب رغبة الجميع.

حاظربابا

تعود جذور حاظربابا إلى عام 1888. وقد بدأت كشركة عائلية تركز بشكل أساسي على تصنيع وتجارة المنتوجات في مقاطعة شرق تركيا تسمى ايلازيج. وبعد حوالي قرن تقريبًا تم نقل الشركة إلى اسطنبول وأعادت هيكلة نفسها لإنشاء مصنع للتعامل مع إنتاج اللقم الترك على نطاق واسع.
في الواقع كانت أول شركة تستخدم معدات وعمليات تصنيع حديثة مع التزامها الصارم بوصفات الحلقوم التركي العريقة. وكما هو متوقع حقق هذا نجاحًا تجاريًا سريعًا حيث تمكنت الشركة من الحفاظ على المذاق الأصلي لللقم التركي دون المساس بالمعايير العالية لسلامة الأغذية اليوم.
ولقرون تم بيع الحلقوم التركي بكميات كبيرة. وهو ما أدى الى مشاكل شحن كبيرة للمستوردين. ناهيك عن الفوضى التي أحدثتها لتجار التجزئة أثناء التعامل وإعادة التعبئة للعملاء الفرديين. ولكن من خلال العبوات المبتكرة التي تبدأ من أوزان أقل من 125 جرامًا حتى 454 جرامًا وبدعم من التصميمات الجذابة تمكنت حاظربابا من إحداث ثورة في التسويق العالمي وتصدير الحلقوم التركي. في الوقت الحاضر يتم البحث عن أصناف الحلقوم التركي المنتجة من قبل حاظربابا بعد والتي يمكن العثور عليها وبيعها بسهولة في محلات السوبر ماركت في جميع أنحاء العالم. ونظرًا لخصائصها طويلة الأمد فإن منتجاتهم تحافظ أيضًا على طلب مستقر طوال العام.

(0)